تحميل
دواء لعلاج تشنّج القصبات وصعوبة التنفس عند القطط

دواء لعلاج تشنّج القصبات عند القطط وصعوبة التنفس

svg207
آخر تحديث للمقال: 2026-01-14

يُعد ألبيوتيرول سلفات (المعروف عالميًا باسم سالبوتامول (Salbutamol) من الأدوية شائعة الاستخدام اثناء معالجة اضطرابات وأمراض الجهاز التنفسي، ويُستخدم في علاج حالات تشنّج القصبات وصعوبات التنفس لدى القطط.

يُصنّف الدواء ضمن فئة ناهضات مستقبلات البيتا–2 (β2-agonists)، وهي أدوية موسّعة للقصبات تساعد على فتح الممرات الهوائية بسرعة وتخفيف أعراض ضيق التنفس. لذلك يستخدم ألبيوتيرول سلفات لتخفيف تشنّج القصبات لدى الحيوانات ومنها القطط.

في هذا المقال البيطري المتخصص سنعرض شرحًا مفصلًا للدواء، آلية عمله، استعمالاته للقطط، جرعاته، آثاره الجانبية، موانع الاستعمال، والطريقة الصحيحة لاستخدامه بأمان.

ما هو دواء ألبيوتيرول سلفات؟

ألبيوتيرول (أو سالبوتامول) هو دواء موسّع للقصبات قصيرة المفعول (Short-Acting Bronchodilator)، يستخدم لإدارة حالات ضيق التنفس الناتجة عن التهاب الشعب الهوائية، الربو القصبي، التفاعلات التحسسية، وأي حالات تسبب تضيّق الممرات الهوائية في القطط.

يعمل الدواء بسرعة خلال دقائق، ويُستخدم غالبًا كعلاج إسعافي أو قصير المدى لتخفيف نوبات صعوبة التنفس.

آلية عمل الدواء في جسم القطة

بحسب آلية عمل ناهضات مستقبلات β2، ومنها السالبوتامول، يعمل ألبيوتيرول سلفات عبر:

  1. الارتباط بمستقبلات البيتا–2 في العضلات الملساء للقصبات، مما يؤدي إلى:
    • ارتخاء العضلات.
    • توسّع الممرات الهوائية.
    • تحسين تدفّق الهواء إلى الرئتين.
  2. تقليل المقاومة التنفسية داخل القصبات المصابة بالالتهاب أو التشنّج.
  3. تخفيف إفرازات القصبات بشكل خفيف، وتحسين القدرة على التنفس خلال دقائق.
  4. تقليل الجهد على الجهاز التنفسي، خاصة أثناء نوبات الربو.

السالبوتامول يعمل عبر تحفيز مستقبلات β2 في الرئتين لتخفيف تشنّج القصبات في الحيوانات المختلفة ومنها القطط.

الاستخدامات العلاجية للدواء في القطط

يُوصف ألبيوتيرول سلفات للقطط لعلاج عدة حالات تشمل:

الربو عند القطط

وهي الحالة الأكثر شيوعًا لاستخدام ألبيوتيرول، حيث يساعد على:

  • وقف نوبة الربو الطارئة.
  • تخفيف التضيّق الحاد للقصبات.
  • تحسين تدفق الهواء خلال دقائق.

تشنّج الشعب الهوائية

الناتج عن:

  • الالتهابات المزمنة.
  • العدوى التنفسية.
  • الحساسية الموسمية.

الأمراض الرئوية الانسدادية

مثل التهاب القصبات الهوائية المزمن.

دعم التنفس في الحالات الإسعافية

عند ظهور علامات:

  • صفير تنفسي.
  • تسارع الجهد التنفسي.
  • اتساع فتحات الأنف.
  • الزراق (ازرقاق اللثة).

أشكال الدواء وطرق إعطائه للقطط

يأتي ألبيوتيرول/سالبوتامول بعدة أشكال دوائية، لكن الاستخدام الأكثر شيوعًا وأمانًا للقطط هو بخاخ الاستنشاق عبر جهاز خاص.

بخاخ الاستنشاق (MDI – Metered Dose Inhaler)

وهو الشكل المفضل بيطريًا للقطط لأنه:

  • سريع المفعول.
  • تأثيره موضعي مباشر على الرئتين.
  • ذو آثار جانبية أقل من الأشكال الفموية.

يُعطى باستخدام غرفة استنشاق للقطط (AeroKat)، حيث:

  • يوضع البخاخ على غرفة الاستنشاق.
  • تُدخل القطة أنفها داخل القناع.
  • يُضغط البخاخ مرة واحدة.
  • تُترك القطة تتنفس داخل الغرفة 7–10 مرات.

الشراب الفموي

يوجد شراب سالبوتامول للأطفال، ويمكن للطبيب وصفه للقطط عند الحاجة، لكن:

  • امتصاصه غير ثابت.
  • يسبب آثارًا جانبية أكبر (تسارع القلب، رجفة، عصبية).
  • أقل استخدامًا مقارنة بالبخاخ.

الحقن

نادرة وغير شائعة في القطط، وتُستخدم فقط في الحالات الطارئة شديدة الخطورة.

الأقراص

غير مستعملة بشكل روتيني للقطط لضعف الفعالية وارتفاع الآثار الجانبية.

الجرعات الموصى بها للقطط

الجرعات الفموية للحيوانات تتراوح بين 0.01 إلى 0.03 ملغ/كغ ، إلا أن القطط نادرًا ما تُعالج فمويًا بسبب الآثار الجانبية.

الجرعة الاستنشاقية للقطط (الأكثر شيوعًا)

  • بخّة واحدة عند الحاجة.
  • يمكن تكرارها بعد 30 دقيقة في حال لم يتحسن التنفس.
  • الجرعة اليومية المعتادة: 1–2 بخات/اليوم حسب شدة الربو.

اختلاف الجرعة حسب العمر والوزن

  • لا تعتمد الجرعة الاستنشاقية على الوزن كثيرًا لأنها موضعية.
  • القطط الصغيرة (أقل من 6 أشهر) تُعطى جرعات أقل وتحت إشراف صارم.
  • القطط الكبيرة أو المصابة بأمراض قلب غالبًا تحتاج جرعات أقل وتحت مراقبة لصيقة.

لا ينبغي تعديل الجرعة دون إشراف بيطري، لأن الجرعة الزائدة قد تسبب اضطرابات قلبية خطيرة.

موانع الاستعمال للقطط

يجب تجنب إعطاء ألبيوتيرول سلفات للقطط في الحالات التالية:

  1. أمراض القلب مثل:
    • اعتلال عضلة القلب.
    • اضطراب النظم القلبي.
  2. ارتفاع ضغط الدم.
  3. فرط نشاط الغدة الدرقية.
  4. الحساسية تجاه المادة الفعالة.
  5. استخدام أدوية منبهة مشابهة مثل الإيفدرين أو غيره.
  6. استخدام موسّعات قصبية من نوع آخر في الوقت نفسه دون استشارة الطبيب.

الآثار الجانبية المحتملة

  • زيادة معدل ضربات القلب (Tachycardia).
  • الرجفة.
  • الانتفاخ أو التهيج.
  • النشاط الزائد.
  • ارتفاع بسيط في نسبة السكر بالدم.
  • اتساع حدقة العين.
  • زيادة عطش القطط.

علامات خطيرة تتطلب تدخلًا فوريًا

  • خمول شديد بعد الجرعة.
  • صعوبة تنفس متزايدة بدل التحسن.
  • ارتعاش شديد أو اضطراب عصبي.
  • تسرّع قلبي واضح (القطة لا تستطيع البقاء هادئة).

كيفية التعامل مع الآثار الجانبية

  • إيقاف الدواء مؤقتًا.
  • استشارة الطبيب فورًا.
  • متابعة معدل التنفس وشكل اللثة.
  • مراقبة نبض القطة (إن أمكن).
  • توفير بيئة هادئة وإضاءة منخفضة.

نصائح مهمة قبل وبعد استخدام علاج ألبيوتيرول للقطط

  1. استخدام غرفة استنشاق مخصصة للقطط (وليس للبشر).
  2. عدم ضغط البخاخ قبل تثبيت القناع على وجه القطة.
  3. مراقبة التنفس لمدة 10 دقائق بعد الجرعة.
  4. الالتزام بمواعيد العلاج الأخرى مثل الكورتيزون الاستنشاقي (في حال إ prescribed).
  5. تخزين البخاخ في درجة حرارة مناسبة وعدم رجّه بقوة.
  6. تسجيل وقت النوبة وشدتها لتقييم حالة الربو مع الطبيب.
  7. تجنب المحفزات البيئية:
    • الدخان.
    • الروائح القوية.
    • الغبار والعطور.
    • المعطرات والشموع.

أخطاء شائعة عند إعطاء ألبيوتيرول للقطط

  • الضغط على البخاخ قبل وضع القناع: يؤدي إلى فقدان الجرعة في الهواء.
  • المبالغة في الجرعات: قد تسبب اضطرابات قلبية خطيرة.
  • استخدام أجهزة استنشاق بشرية غير مناسبة: لا تسمح بوصول الدواء إلى رئتي القطة.
  • عدم رجّ البخاخ قبل الاستخدام: يقلل فعالية الجرعة.
  • توقّع تحسن دائم: ألبيوتيرول يعالج النوبة، وليس المرض نفسه. يحتاج الربو في القطط إلى علاج طويل الأمد (مثل الستيرويدات الاستنشاقية).

ختاماً

لا يجوز استخدام أي دواء للقطط (بما في ذلك ألبيوتيرول سلفات) دون استشارة طبيب بيطري.

استخدام الدواء بشكل خاطئ قد يؤدي إلى مشاكل تنفسية أو قلبية خطيرة.

المعلومات الواردة هنا تثقيفية وليست بديلاً عن الرعاية البيطرية المقدمة من الاطباء البيطريين.

الأسئلة الشائعة

ما هو دواء لعلاج تشنّج القصبات عند القطط وكيف يعمل؟

هو مصطلح يُطلق على مجموعة من الأدوية التي تُستخدم لتوسيع الشعب الهوائية في رئة القطة، مما يخفف التشنّج والضيق الذي يمنع الهواء من الدخول والخروج بشكل طبيعي. تعمل هذه الأدوية على إرخاء العضلات الملساء المحيطة بالقصبات، فتتحسن قدرة القطة على التنفس ويقل السعال والصفير الصدري.

متى تحتاج القطة إلى دواء لعلاج تشنّج القصبات عند القطط؟

تحتاج القطة لهذا النوع من العلاج عندما تظهر عليها أعراض مثل: صعوبة التنفس، اللهاث، السعال المتكرر، التنفس بصوت صفير، أو الجلوس بوضعية تمديد الرقبة لالتقاط الهواء. هذه العلامات غالبًا ما ترتبط بالربو القططي أو الالتهابات التحسسية في الجهاز التنفسي.

ما الفرق بين موسّعات القصبات والكورتيزون في علاج التشنّج القصبي؟

موسّعات القصبات تعمل على فتح المجاري الهوائية فورًا، بينما الكورتيزون يقلل الالتهاب الذي يسبب ضيق القصبات. في معظم الحالات، يتم استخدام دواء لعلاج تشنّج القصبات عند القطط من النوعين معًا لتحقيق أفضل نتيجة علاجية طويلة وقصيرة المدى.

هل يمكن إعطاء دواء لعلاج تشنّج القصبات عند القطط دون وصفة بيطرية؟

لا يُنصح بذلك إطلاقًا. هذه الأدوية تؤثر بشكل مباشر على الجهاز التنفسي والقلب، وقد تسبب مضاعفات خطيرة إذا استُخدمت بجرعات خاطئة. يجب دائمًا استشارة الطبيب البيطري قبل إعطاء أي دواء لتشنج القصبات.

ما أشهر الأدوية المستخدمة كـ دواء لعلاج تشنّج القصبات عند القطط؟

من أشهرها موسّعات الشعب الهوائية مثل السالبوتامول (Albuterol) والثيوفيلين، إضافة إلى الكورتيكوستيرويدات مثل البريدنيزولون. اختيار الدواء يعتمد على شدة الحالة واستجابة القطة للعلاج.

كم يستغرق دواء لعلاج تشنّج القصبات عند القطط ليبدأ مفعوله؟

بعض موسّعات القصبات تبدأ بالعمل خلال دقائق، خاصة عند إعطائها عن طريق الاستنشاق، بينما يحتاج العلاج بالكورتيزون عدة ساعات إلى أيام ليُظهر تأثيره الكامل في تقليل الالتهاب وتحسين التنفس.

هل لهذا النوع من الأدوية آثار جانبية على القطط؟

نعم، قد تشمل الآثار الجانبية زيادة ضربات القلب، العصبية، العطش الزائد، أو زيادة الشهية. لذلك يتم ضبط الجرعات بدقة، ومراقبة القطة خلال فترة استخدام دواء لعلاج تشنّج القصبات عند القطط.

هل يمكن استخدام بخاخات الاستنشاق كـ دواء لعلاج تشنّج القصبات عند القطط؟

نعم، وتُعد من أفضل الطرق الحديثة للعلاج، لأنها توصل الدواء مباشرة إلى الرئتين بجرعات صغيرة وفعالة، مما يقلل الآثار الجانبية مقارنة بالأقراص أو الحقن.

هل يحتاج العلاج إلى استخدام طويل المدى؟

في حالات الربو القططي المزمن، غالبًا ما يكون دواء لعلاج تشنّج القصبات عند القطط جزءًا من خطة علاج طويلة الأمد للتحكم في الأعراض ومنع النوبات الحادة، وليس مجرد علاج مؤقت.

كيف أساعد القطة بجانب دواء لعلاج تشنّج القصبات عند القطط؟

بالإضافة إلى الدواء، يجب تقليل الغبار، دخان السجائر، الروائح القوية، وتنظيف البيئة المحيطة بالقطة بانتظام. هذه الإجراءات تقلل من تهيّج القصبات وتزيد من فعالية العلاج الدوائي.

0 People voted this article. 0 Upvotes - 0 Downvotes.

احمد المحلي

طبيب بيطري أمتلك معرفة وخبرة واسعة في مجال صحة الحيوانات ورعايتها. أدير مدونة قطة كير المتخصصة بالقطط، أغطي فيها مواضيع مثل أمراضها وسلوكها ورعايتها.

svg

هل كانت المعلومات التي وردت في مقالتنا مفيدة؟

نهتم كثيراً بآرائكم ومقترحاتكم. شاركونا بالتعليق على المقالة من أجل صحة قططكم القريبة إلى قلوبكم

ننتظر تعليكم

تحميل
svg

الإنتقال السريع

  • 1

    دواء لعلاج تشنّج القصبات عند القطط وصعوبة التنفس