توجد العديد من الأسباب المحتملة لجروح القطط. واحدة من أهم هذه الأسباب هو القتال مع القطط الأخرى.
عندما تتشاجر القطط مع بعضها البعض، يمكن أن ينتج عن الشجار جروح خطيرة تتطلب علاجاً فورياً.
بالإضافة إلى ذلك، يمكن أن تصاب القطط بجروح نتيجة للحوادث المرورية.
عندما تتعرض القطة لحادث سيارة أو صدمة بأي نوع، فإن ذلك يمكن أن يتسبب في إصابات خطيرة للقطة.
يمكن أن تحدث جروح في القطط نتيجة للأجسام الحادة مثل السكاكين أو الزجاج المكسور.
هذه الجروح يجب علاجها بسرعة لتجنب حدوث مضاعفات.
محتوى المقالة
أسباب جروح القطط
القتال مع القطط الأخرى
عندما تتشاجر القطط مع بعضها البعض، يمكن أن تحدث جروح خطيرة.
يمكن أن تكون الجروح خدوش بسيطة أو قد تكون جروحاً عميقة ونزفية.
قد تتضمن الجروح الناتجة عن الإقتتال عضات وخدوش، ويمكن أن تتسبب في التهابات وعدوى.
إذا لاحظت أي جروح بالقطط الخاصة بك نتيجة للقتال مع القطط الأخرى، يجب تنظيف الجروح بشكل جيد وتوفير الرعاية اللازمة للقطة لتجنب تفاقم الإصابة.
الحوادث المرورية
يمكن أن تتعرض القطط لجروح خطيرة نتيجة الحوادث المرورية. فعندما تتعرض القطة لصدمة سيارة أو حادث مروري، يمكن أن يحدث لها إصابات خطيرة في الجسم.
قد تعاني القطة من كسور عظمية أو جروح عميقة.
بعض هذه الإصابات يمكن أن تتطلب إجراء عمليات جراحية لمعالجتها. إذا تعرضت القطة لحادث مروري، يجب الاتصال بالطبيب البيطري على الفور لتلقي العلاج المناسب.
الجروح الناتجة عن الأجسام الحادة
يمكن أن تحدث جروح في القطط نتيجة للأجسام الحادة مثل السكاكين أو الزجاج المكسور.
قد يصاب القط بجرح عميق عندما يلتقط أو يخرج عن طيب خاطر في المناطق التي قد تحتوي على أشياء حادة.
يمكن أن تتسبب هذه الجروح في فقدان الدم والتهابات خطيرة. لذلك، يجب التعامل مع هذه الإصابات بجدية والبحث عن المساعدة الطبية.
من الضروري تنظيف الجرح وتطبيق ضمادة نظيفة للحد من خطر العدوى وتعزيز عملية الشفاء.
أعراض جروح القطط
أعراض جروح القطط تشمل عدة علامات تدل على وجود إصابة.
نزيف
النزيف هو أحد الأعراض الشائعة لجروح القطط.
يمكن أن يحدث نزيف من الجروح الخارجية أو الجروح الداخلية. عندما يصاب القط بجرح، قد يظهر نزفاً بالدم أو السوائل الحمراء من المنطقة المصابة.
قد يكون النزيف خفيفاً أو غزيراً حسب حجم الجرح وموقعه.
إذا لاحظت أي نزف غير طبيعي، يجب مراجعة الطبيب البيطري لتشخيص الحالة وتوفير العلاج اللازم.
تورم واحمرار
تورم واحمرار الجروح هو أحد العلامات التي يمكن أن تكون مرئية عند جروح القطط.
عندما يتعرض الجلد للإصابة، قد يتورم ويصبح لون حواف الجرح لوناً أحمر غير طبيعي.
قد يكون الانتفاخ والتحسس عرضين ملاحظين في المنطقة المصابة.
يتسبب التورم والاحمرار في التهيج والألم ويدلان على وجود التهاب واستجابة جهاز المناعة للجرح.
إذا استمرت الأعراض أو تفاقمت، ينبغي استشارة الطبيب البيطري لفحص الحالة ووصف العلاج المناسب.
انفصال الجلد عن الطبقات تحت الجلدية
تُشاهد مثل هذه الإصابات بشكل متكرر بعد حوادث الطرق وتتمثل بتقشر الجلد (انفصال الجلد عن الطبقات تحت الجلدية) وإصابات القص ( القطع) الأكثر شدة، التي غالبًا ما تؤدي إلى أضرار واسعة النطاق في الأنسجة الرخوة والهياكل العظمية.
بسبب الفقدان الكبير للأنسجة والتلوث العالي الذي غالبًا ما يرتبط بمثل هذه الإصابات، يُوصى بالعناية المكثفة بالجروح قبل البدء في عملية إعادة بناء وتجديد الجلد.
تغير في سلوك القطة
التغير في سلوك القطة يمكن أن يكون إشارة إلى وجود جرح. قد يلاحظ صاحب القطة تغيرات في سلوكها المعتاد، مثل الانطواء على نفسها والإختباء في أماكن غير معتادة، والتصرف بطرق غير عادية.
تلك التغيرات في السلوك قد تكون بسبب الألم الذي يصاحب الجرح أو العدوانية المفاجئة التي قد تنشأ عند تحسس الجرح.
إذا لاحظت أي تغيرات في سلوك قطتك المصابة، ينبغي استشارة الطبيب البيطري لتقييم الحالة وتوفير الرعاية اللازمة.
رفض تناول الطعام
إذا لاحظت أن القطة ترفض تناول الطعام، فقد يكون هذا مؤشراً على وجود جرح.
عندما تتعرض القطة للإصابة، قد تلاحظ فقدان الشهية وترفض تناول الطعام المعتاد.
يمكن أن يكون الجرح سبباً في عدم القدرة على التغذية بشكل صحيح أو قد يكون للألم تأثير سلبي على رغبة القطة في العمل والحركة.
إذا استمرت القطة في رفض الطعام لفترة طويلة، ينبغي استشارة الطبيب البيطري لتقييم الحالة وتوفير الرعاية والتغذية اللازمة للشفاء.
العناية بجروح القطط
تحتاج جروح القطط إلى العناية الجيدة لتجنب التعقيدات المحتملة.
تنظيف الجروح
يمكن تنظيف بكل عناية و ذلك من خلال الإجراءات التالية :
- يجب تنظيف الجروح للقطط بعناية وبشكل منتظم لتجنب العدوى.
- ينصح باستخدام الماء الفاتر والصابون اللطيف لتنظيف الجروح.
- يجب تجنب استخدام الماء الساخن أو المواد الكيميائية القوية التي قد تسبب تهيجاً.
- يجب تفحص الجروح بعناية للتأكد من عدم وجود جسم غريب مثل شظية أو شعر، وإزالته إذا تم العثور عليه.
- بعد التنظيف، يجب تجفيف الجروح بلطف باستخدام قطعة نظيفة وجافة من القماش.
- يجب أن تكون الجروح جافة تماماً قبل وضع المطهر أو الضمادة.
استخدام المطهرات المناسبة
بعد تنظيف الجروح، يمكن استخدام المطهرات المناسبة للمساعدة في منع العدوى.
ينصح باستخدام مطهر معتمد من قبل البيطري لتطهير الجروح.
يمكن أن يساعد استخدام المطهر في قتل البكتيريا وتفادي العدوى.
يجب اتباع تعليمات الاستخدام الموجودة على عبوة المطهر وتطبيقها بشكل صحيح.
يجب تجنب استخدام المطهرات التي تحتوي على الكحول أو المواد الكيميائية الضارة التي يمكن أن تسبب تهيجاً للجروح. يجب استشارة الطبيب البيطري للحصول على المطهر المناسب لجروح قطتك.
استخدام الضمادات اللاصقة
بعد تنظيف وتجفيف الجروح، يمكن استخدام الضمادات اللاصقة لحماية الجروح وتسهيل التئامها.
ينصح باستخدام الضمادات اللاصقة المصممة خصيصاً للاستخدام البيطري.
تساعد الضمادات اللاصقة في حماية الجروح من الأوساخ والتلوث البيئي، وتقلل من فرصة الاحتكاك والتهيج.
يجب تغيير الضمادة اللاصقة بانتظام وتأكيد أنها نظيفة وجافة.
إذا لاحظت أي علامة على تهيج الجروح أو تورم غير طبيعي، يجب إزالة الضمادة اللاصقة والاتصال بالطبيب البيطري للحصول على مشورة إضافية.
أما في حال الجروح الناتجة عن الحوادث المرورية ( اصطدام بسيارة مسرعة) والتي ينتج عنها قطع كبير بالجلد و تقشر الجلد عن الطبقات التي تحته، يتم وصف بدائل، مثل موسعات الجلد والشرائح الجلدية المباشرة وغير المباشرة البعيدة.
على الرغم من أن تقنيات الشرائح الجلدية البعيدة توفر وسيلة موثوقة لإعادة البناء، فإنها تتطلب إجراءات جراحية متعددة ( انظر الى الصورة في الاعلى).
تُعتبر ترقيعات الجلد الحرة أبسط تقنيات إعادة البناء وتتطلب إجراءً جراحيًا واحدًا فقط، ولذلك غالبًا ما يتم التوصية بها كطريقة مفضلة للقطط التي تعاني من فقدان الجلد في الأطراف.
يجب تجنب تحريك الرقعة أو تراكم السوائل، حيث تعيق هذه العوامل عملية الامتصاص البلازمي، التي تغذي الرقعة خلال أول 48 ساعة.
مراقبة الجروح للتأكد من تعافيها
بعد تنظيف الجروح وتطبيق الضمادات اللاصقة، من الأهمية بمكان مراقبة الجروح للتأكد من تحسنها وعدم حدوث مضاعفات.
يجب مراقبة الجروح يومياً للتأكد من عدم وجود أي تغيرات سلبية مثل تورم غير طبيعي أو احمرار متزايد أو نزيف مستمر. إذا لاحظت أي علامات على عدم تحسن الجروح أو وجود أعراض خطيرة مثل حمى، يجب استشارة الطبيب البيطري فوراً.
يجب عدم تجاهل أي تغير في حالة الجرح والبقاء على اطلاع على تطوره للحصول على العلاج المناسب في الوقت المناسب.
متى يجب استشارة الطبيب البيطري
في حالة الجروح العميقة أو الكبيرة، يجب استشارة الطبيب البيطري فوراً، فقد تحتاج إلى غرز أو ضمادات خاصة. الجروح التي لا تتوقف عن النزيف قد تشير إلى إصابة بالأوعية الدموية وتستدعي رعاية طبية فورية.
كذلك، في حالة الجروح التي لا تلتئم أو تتفاقم، ينبغي استشارة الطبيب للتأكد من عدم وجود مشاكل تعيق الشفاء.
إذا كانت الجروح مصحوبة بأعراض أخرى مثل الحمى، فقد يشير ذلك إلى وجود عدوى تتطلب علاجاً فورياً.
تذكر دائماً أن الاهتمام السريع بالجروح يضمن صحة وسلامة قطتك.
الجروح العميقة أو الكبيرة
تتطلب الجروح العميقة أو الكبيرة استشارة الطبيب البيطري.
قد يتطلب علاجها تنظيف الجرح وتطبيق ضمادة خاصة لتسهيل عملية الشفاء، وفي بعض الأحيان قد يحتاج الجرح إلى غرز.
يجب استشارة الطبيب البيطري أيضاً للتحقق من وجود أي ضررٍ آخر تحت السطح كما يمكن أن يقوم الطبيب البيطري بتقديم الأدوية اللازمة لتقليل الالتهاب ومنع العدوى.
الجروح التي لا تتوقف عن النزيف
إذا كانت الجروح لا تتوقف عن النزيف، فيجب استشارة الطبيب البيطري على الفور. قد تكون هناك إصابة على الأوعية الدموية وتحتاج لرعاية طبية فورية.
يمكن للطبيب البيطري تنظيف الجروح بعناية واستخدام ضمادات خاصة لوقف النزيف.
يمكن أن يوصف الطبيب البيطري أيضاً مرهماً أو أدوية أخرى للمساعدة في عملية التئام الجروح وتجنب العدوى.
الجروح التي تتفاقم أو لا تلتئم
إذا تفاقمت الجروح أو لم تلتئم بشكل صحيح، يجب استشارة الطبيب البيطري. قد تكون هناك خلل في عملية الشفاء أو مشكلة في جهاز المناعة لدى القطة.
يمكن للطبيب البيطري تقديم اقتراحات ونصائح لتعزيز عملية الشفاء وتجنب المضاعفات المحتملة.
قد يوصي الطبيب البيطري أيضاً بإجراء فحوصات إضافية أو توجيه العلاج بشكل مختلف في حالة الحاجة.
الجروح المصحوبة بأعراض أخرى مثل الحمى
في حالة الجروح المصحوبة بأعراض أخرى مثل الحمى، يجب استشارة الطبيب البيطري على الفور.
قد تشير هذه الأعراض إلى وجود عدوى أو مشكلة صحية أخرى تستدعي رعاية فورية.
يمكن للطبيب البيطري تشخيص الحالة ووصف العلاج المناسب للقطة، وقد يشمل ذلك استخدام الأدوية المضادة للبكتيريا أو مراقبة درجة الحرارة والعضلات للتأكد من تحسن الحالة الصحية للقطة.
ختاماً
ختاماً، يجب على أصحاب القطط التعامل مع جروح قططهم بفعالية وحرص.
ينبغي أن يكونوا على دراية بالأسباب المحتملة والأعراض، واتخاذ إجراءات العناية اللازمة عند حدوث الإصابة.
يجب تنظيف الجروح بلطف، واستخدام المطهرات الملائمة، وتطبيق الضمادات المناسبة.
من المهم أيضاً مراقبة الجروح باستمرار، واللجوء للطبيب البيطري في حال ظهور علامات خطيرة مثل الجروح العميقة أو المستمرة في النزيف.
بالعناية الجيدة والاهتمام المناسب، يمكن لأصحاب القطط المساعدة في علاج الجروح وضمان صحة وسلامة قططهم على المدى البعيد.
الأسئلة الشائعة
ما هي أنواع جروح القطط الشائعة؟
أنواع جروح القطط الشائعة:
الجروح السطحية:
تحدث عادة نتيجة الاحتكاك أو الخدش أثناء اللعب أو الاستكشاف.
تكون على الطبقة الخارجية للجلد فقط دون اختراق عميق.
أعراضها تشمل احمرار بسيط ونزيف طفيف أو معدوم وألم خفيف.
يمكن علاجها في المنزل بتنظيفها بالماء الدافئ والمحلول الملحي واستخدام مطهر آمن مثل الكلورهيكسيدين، مع مراقبة الجرح لمنع العدوى.
الجروح العميقة:
تخترق الطبقات الداخلية للجلد غالبًا نتيجة شجار مع حيوانات أخرى أو التعرض لأداة حادة مثل السكاكين.
تتميز بنزيف واضح ومستمر، انتفاخ حول الجرح، وألم شديد.
تتطلب عناية طبية عاجلة مثل إيقاف النزيف، تغطية الجرح، وزيارة الطبيب البيطري الذي قد يحتاج لخياطة الجرح أو وصف مضادات حيوية.
الخدوش البسيطة:
خطوط سطحية ناتجة عن مخالب القطط أثناء الخدش العفوي أو اللعب.
تبرز بألم بسيط أو نزيف طفيف.
تعالج بتنظيف بسيط بالماء الفاتر ومراقبة لمنع العدوى.
الجروح الثاقبة (الوخزية):
تنتج عن العضات أو خدوش الحيوانات أو الأجسام الحادة كالأسلاك أو الزجاج.
تكون غالبًا ثقوبًا صغيرة لكنها قد تسبب ضررًا داخليًا خفيًا.
تحتاج مراجعة بيطرية سريعة خاصة مع وجود نزيف، صديد، تورم أو ألم.
الجروح الناتجة عن الحوادث المرورية أو الأجسام الحادة:
تتسبب بكدمات، قطع عميقة، أو انفصال الجلد عن الطبقات تحتها، وتتطلب رعاية طبية مكثفة.
الخراريج (الخراجات):
عدوى تحت الجلد ناتجة عن انسداد جرح وخز أو عدوى بكتيرية، تسبب انتفاخًا وألمًا ووجود صديد.
تحتاج علاجًا بيطريًا متخصصًا وغالبًا تؤدي إلى فتح وتنظيف الخراج.
كيف يمكن تنظيف جروح القطط بشكل صحيح في المنزل؟
لـتنظيف جروح القطط بشكل صحيح في المنزل، يُنصح باتباع الخطوات التالية:
تثبيت القطة بلطف لتجنب تحريكها أثناء التنظيف، وطلب المساعدة إذا لزم الأمر لتثبيتها بأمان.
قص الشعر حول الجرح بحذر باستخدام مقص معقم لتجنب تجمع الأوساخ وتعزيز سهولة التنظيف.
تحضير محلول ملحي معقم عن طريق إذابة نصف ملعقة صغيرة ملح في كوب ماء مغلي ثم تركه ليبرد.
شطف الجرح بلطف باستخدام ماء دافئ أو المحلول الملحي، ويمكن الاستعانة بحقنة بلا إبرة أو قطعة قطن نظيفة مبللة بالمحلول لمسح الجرح برفق لإزالة الأوساخ والقيح دون فرك يسبب الألم أو تهيج الأنسجة.
تجنب استخدام الكحول أو بيروكسيد الهيدروجين لأنها مؤلمة وقد تضر الأنسجة الملتهبة.
تجفيف الجرح بلطف بقطعة قماش أو شاش معقم وجاف بعد التنظيف.
استخدام مطهر آمن مخصص للحيوانات مثل الكلورهيكسيدين المخفف أو اليود المخفف لتعقيم الجرح، مع وضع طبقة رقيقة من مرهم مضاد حيوي موضعي (مثلاً الفيوسيدين) إذا وصفه الطبيب البيطري.
تغطية الجرح بضمادة معقمة إذا نصح الطبيب بذلك لحمايته من التلوث، مع تغيير الضمادة بانتظام.
منع القطة من لعق أو خدش الجرح باستخدام طوق الحماية (طوق إليزابيث) لضمان سرعة الشفاء.
مراقبة الجرح يوميًا لملاحظة أي علامات التهاب أو تدهور مثل احمرار زائد، تورم، صديد، أو رائحة كريهة، وعند ظهورها استشارة الطبيب البيطري فورًا.
باتباع هذه الخطوات يمكنك تنظيف جروح القطط بأمان ودعم شفائها بشكل فعال في المنزل، مع الانتباه لطلب العناية الطبية إذا كانت الجروح عميقة أو متقيحة.
ما هي العلامات التي تشير إلى أن جرح القطة يحتاج إلى رعاية بيطرية؟
تشير عدة علامات إلى أن جرح القطة يحتاج إلى رعاية بيطرية عاجلة أو فورية، ومن أبرزها:
النزيف الغزير أو المستمر، خاصة إذا لم يتوقف بعد الضغط عليه لمدة 5-10 دقائق، ما قد يشير إلى قطع عميق أو إصابة في الأوعية الدموية.
الجروح العميقة التي تخترق الطبقات العميقة للجلد، تظهر فيها الأنسجة الداخلية أو العضلات، أو تحتوي على أجسام غريبة، وتكون معرضة لخطر العدوى الشديد.
علامات العدوى والتقيح مثل: احمرار متزايد حول الجرح، تورم، خروج إفرازات صديدية (صفراء أو خضراء) ذات رائحة كريهة، وارتفاع حرارة المنطقة المحيطة أو ارتفاع حرارة جسم القطة.
سلوك القطة غير الطبيعي، مثل الخمول، فقدان الشهية، ألم شديد عند لمس الجرح، لعق مستمر للجرح، أو تجنب الحركة بسبب الألم.
عدم التئام الجرح أو تفاقم حالته رغم العناية المنزلية، أو ظهور التهاب متزايد مع استمرار وجود التقيح.
تورم كبير أو متزايد حول الجرح قد يدل على تجمع صديدي داخلي (خراج).
تغيير لون الجرح إلى الأحمر الداكن أو ظهور جرح متعفن ينبعث منه رائحة كريهة.
حالات خاصة مثل العضات من حيوانات أخرى وخاصة غير معقمة أو ناقلة للأمراض.
جروح في أماكن حساسة كالوجه أو حول العينين تحتاج تقييمًا خاصًا.
في هذه الحالات، يجب زيارة الطبيب البيطري فورًا لتقييم الجرح، إجراء التنظيف والتطهير المناسب، وصف المضادات الحيوية أو خياطة الجرح إذا لزم الأمر، وللوقاية من مضاعفات خطيرة مثل انتشار العدوى أو الإنتان.
كيف يمكن منع القطة من لعق الجرح بعد علاجه؟
لمنع القطة من لعق الجرح بعد علاجه، يمكن اتباع الطرق التالية:
استخدام طوق إليزابيث (الطوق الواقي): هذا الطوق يمنع القطة من الوصول إلى مكان الجرح واللعق أو العض، وهو الطريقة الأكثر شيوعًا وفعالية لمنع تفاقم الجرح والعدوى.
استخدام بدلات الحماية أو الملابس الخاصة: بعض القطط تتقبل ارتداء بدلات تغطي الجرح بالكامل، مما يمنع الوصول إليه.
مراقبة القطة وتهدئتها: التوتر قد يدفع القطة للّعق المفرط، لذا توفير بيئة هادئة ومريحة يساعد على تقليل رغبتها في إزعاج الجرح.
وضع طعوم مرّة آمنة على الضمادة أو حول الجرح: يمكن استخدام مواد ذات طعم مر لا تضر القطة لكن تزعجها فلا تلحس الجرح.
تغيير موقع الضمادة وتغطيتها بشكل جيد: لكي لا تتمكن القطة من إزالتها أو الوصول إلى الجرح بسهولة.
متابعة الجرح بشكل دوري والتوجه للطبيب البيطري في حال استمرار المشكلة أو ظهور علامات التهاب لضمان الشفاء السليم ومنع العدوى.
كيف يمكن التعرف على علامات التهاب الجرح عند القطط؟
يمكن التعرف على علامات التهاب الجرح عند القطط من خلال مراقبة الأعراض التالية:
احمرار وتورم في المنطقة المحيطة بالجرح، حيث تظهر بألوان حمراء أو وردية ويصاحبها انتفاخ.
ألم أو حساسية عند لمس الجرح، قد تلاحظ أن القطة تتصرف بعصبية أو تحاول تجنب اللمس في تلك المنطقة.
إفرازات غير طبيعية من الجرح مثل الصديد (قيح) ذو لون أبيض أو أصفر أو أخضر، وغالبًا ما يصاحبها رائحة كريهة.
ارتفاع حرارة المنطقة المحيطة بالجرح أو حتى حرارة عامة في جسم القطة (حمى).
تغير لون الجرح إلى الأحمر الداكن، البني، أو ظهور قشور ونسيج ميت حوله.
سلوك غير طبيعي للقطة مثل الخمول، فقدان الشهية، التوتر، أو العزلة المفاجئة.
لعق مفرط للجرح أو محاولة القطة لخدشه باستمرار، مما يزيد من التهيج واحتمال تفاقم الالتهاب.
في بعض الحالات، قد يظهر نزيف مستمر أو متزايد من الجرح.
هذه العلامات تدل على وجود التهاب يحتاج إلى تقييم وعلاج بيطري سريع لمنع تفشي العدوى أو حدوث مضاعفات خطيرة.
ما هي الإسعافات الأولية للجروح البسيطة عند القطط؟
الإسعافات الأولية للجروح البسيطة عند القطط تتضمن الخطوات التالية:
تثبيت القطة بهدوء لتجنب تحركات مفاجئة أثناء العلاج.
تنظيف الجرح بالماء الفاتر أو محلول ملحي معقم (يمكن تحضيره بإذابة نصف ملعقة صغيرة ملح في كوب ماء دافئ) باستخدام قطعة قطن أو شاش، وذلك لإزالة الأوساخ والبكتيريا بلطف بدون فرك مسبب للألم.
تطهير الجرح بمطهر آمن للقطط مثل الكلورهيكسيدين المخفف أو اليود المخفف، مع تجنب استخدام الكحول أو بيروكسيد الهيدروجين لأنها قد تضر الأنسجة.
تجفيف الجرح برفق بقطعة قماش أو شاش نظيف بعد التنظيف.
وضع كريم أو مرهم مضاد حيوي موضعي مخصص للحيوانات الأليفة (إذا توافر) للمساعدة في منع العدوى وتسريع الشفاء.
مراقبة الجرح بشكل يومي للتأكد من عدم حدوث احمرار زائد، تورم، صديد أو رائحة كريهة تشير إلى عدوى.
منع القطة من لعق الجرح باستخدام طوق إليزابيث أو وسائل أخرى لمنع إلحاق الضرر بالجرح.
استشارة الطبيب البيطري فورًا إذا لاحظت أي علامات التهاب، نزيف مستمر، عمق الجرح، أو سلوك غير طبيعي للقط.
هذه الخطوات تساعد في العناية بالجروح السطحية أو الخدوش البسيطة وتمنع تطورها إلى حالات أكثر خطورة.
متى يجب استخدام المضادات الحيوية لعلاج جروح القطط؟
يجب استخدام المضادات الحيوية لعلاج جروح القطط في الحالات التالية:
الجروح الملتهبة بشدة أو التي تظهر عليها علامات العدوى مثل التورم، الاحمرار، الصديد، والرائحة الكريهة، خاصة إذا لم تستجب الجروح للعلاج المنزلي البسيط.
الجروح العميقة أو الكبيرة التي تخترق طبقات الجلد ويمكن أن تصاب بعدوى بكتيرية داخلية، حيث يصف الطبيب البيطري مضادات حيوية جهازية (فموية أو عن طريق الحقن) للمساعدة في السيطرة على العدوى ومنع تفاقمها.
في حالات تكون خراج أو تقيح في مكان الجرح، إذ قد يحتاج الطبيب البيطري إلى تنظيف الخراج ووصف مضادات حيوية لفترة طويلة لضمان القضاء على العدوى.
عندما تشتبه العدوى البكتيرية التي لا يمكن للجسم التخلص منها دون مساعدة دوائية، أو عند وجود مضاعفات مرتبطة بعدوى الجلد أو الأنسجة تحت الجلد.
بعد تقييم الطبيب البيطري لحالة القطة والتأكد من نوع العدوى وشدتها، فهو يقوم بوصف المضادات الحيوية المناسبة وجرعتها ومدة استخدامها، مع ضرورة إكمال كامل دورة العلاج حتى مع تحسن الجرح لتجنب عودة العدوى أو مقاومة المضادات.
بالإضافة إلى ذلك، يفضل عدم استخدام المضادات الحيوية دون استشارة الطبيب البيطري لتجنب المضاعفات مثل مقاومة البكتيريا أو آثار جانبية ضارة، كما يمكن استخدام المضادات الحيوية الموضعية (كالمراهم) فقط بعد تنظيف الجرح واستشارة الطبيب، للمساعدة في منع انتشار العدوى وتسريع التئام الجرح.
كيف يمكن العناية بالجروح العميقة أو العضات؟
للعناية بجروح القطط العميقة أو العضات بشكل صحيح، يُنصح باتباع الخطوات التالية:
وقف النزيف فورًا بالضغط المباشر على الجرح باستخدام شاش معقم أو قطعة قماش نظيفة، مع الاستمرار بالضغط من 5 إلى 10 دقائق حتى يتوقف النزيف.
تنظيف الجرح السطحي بلطف باستخدام ماء دافئ أو محلول ملحي معقم (محلول ملحي مخفف) لإزالة الأوساخ والدم. يجب تجنب إدخال الأدوات أو التنظيف العميق داخل الجرح، لأن تنظيف الجروح العميقة مسؤولية الطبيب البيطري.
تعقيم المنطقة حول الجرح بمطهر آمن للقطط مثل الكلورهيكسيدين المخفف أو اليود المخفف، مع تجنب استخدام الكحول أو بيروكسيد الهيدروجين لأنها تسبب تهيجًا للأنسجة.
عدم محاولة خياطة الجرح في المنزل، خصوصًا إذا كان عميقًا أو يحتوي على ثقب كبير، حيث يحتاج الطبيب البيطري لحلق الشعر من المنطقة المحيطة، تنظيف الجرح بدقة، فحصه بالأشعة السينية إذا لزم الأمر، وربما تخدير القطة لعلاج الجرح بشكل آمن.
طلب الرعاية البيطرية العاجلة، خاصة إذا كان الجرح عميقًا، ملوثًا، يحتوي على أجسام غريبة، أو مصحوبًا بتورم واحمرار مع علامات عدوى مثل صديد ورائحة كريهة.
اتباع تعليمات الطبيب بعد الفحص، والتي قد تشمل استخدام المضادات الحيوية الموضعية أو الجهازية لمنع العدوى، تغطية الجرح بضمادات معقمة، ووضع طوق إليزابيث لمنع القطة من لعق الجرح.
متابعة الجرح بانتظام وتنظيفه حسب التوجيهات البيطرية، ومراقبة علامات الالتهاب أو تفاقم الحالة.
ما هي الخطوات اللازمة لتجنب إصابة القطة بالعدوى بعد الجرح؟
لتجنب إصابة القطة بالعدوى بعد الجرح، من المهم اتباع مجموعة من الخطوات الوقائية والعناية الدقيقة، وهي:
تنظيف الجرح فورًا وبشكل لطيف باستخدام ماء دافئ أو محلول ملحي معقم لإزالة الأوساخ والدم، مع تجنب المواد الكيميائية القاسية مثل الكحول وبيروكسيد الهيدروجين لأنها تهيج الأنسجة.
تعقيم الجرح بواسطة مطهر آمن للقطط مثل الكلورهيكسيدين المخفف أو اليود المخفف، ثم وضع مرهم مضاد حيوي موضعي (مثل الفيوسيدين) لتقليل خطر العدوى وتسريع الشفاء، مع وضع طبقة رقيقة فقط على الجرح.
تغطية الجرح بضمادة معقمة إذا كان الجرح معرضًا للتلوث، مع تغيير الضمادة بانتظام لمنع تراكم الجراثيم.
منع القطة من لعق أو خدش الجرح باستخدام طوق إليزابيث (الطوق الواقي) أو بدلات حماية خاصة، لأن اللعق المفرط يزيد من خطر العدوى ويؤخر الشفاء.
توفير بيئة نظيفة وآمنة للقط بعيدًا عن الأسطح الحادة أو الملوثة التي قد تسبب جروحًا جديدة أو تلوث الجروح الحالية.
المتابعة الطبية البيطرية خصوصًا في الجروح العميقة أو التي تظهر عليها علامات التهاب مثل الاحمرار المتزايد، التورم، خروج الصديد أو الرائحة الكريهة، حيث قد يحتاج الطبيب إلى وصف مضادات حيوية جهازية أو تنظيف أعمق للجرح.
التطعيمات الدورية للقطة ضد الأمراض التي قد تزيد من خطر العدوى أو المضاعفات مثل التيتانوس أو الأمراض الجلدية البكتيرية، وذلك بتوصية من الطبيب البيطري.
قص الأظافر بانتظام لتقليل فرص الخدوش العميقة والجروح الناتجة عنها.
باتباع هذه الإجراءات يمكن تقليل فرص إصابة القطة بالعدوى بعد الجروح وتسريع عملية شفاءها بأمان.
ما هي المدة المتوقعة لالتئام جروح القطط؟
مدة التئام جروح القطط تختلف حسب نوع الجرح وعمقه، حيث:
الجروح السطحية عادة تلتئم خلال 7 إلى 10 أيام مع العناية المنزلية المناسبة.
الجروح العميقة قد تستغرق فترة أطول للشفاء، وقد تتطلب متابعة بيطرية مستمرة لضمان التعافي الكامل.
بالإضافة إلى نوع الجرح، سرعة الالتئام تتأثر بنظافة الجرح، وجود عدوى، صحة القطة العامة، واتباع تعليمات الرعاية المناسبة.
















هل كانت المعلومات التي وردت في مقالتنا مفيدة؟
نهتم كثيراً بآرائكم ومقترحاتكم. شاركونا بالتعليق على المقالة من أجل صحة قططكم القريبة إلى قلوبكم